rene
11-29-2007, 09:10 PM
أصبح الستر والحجاب والعفة جريمة تعاقب عليها المرأة*
فكل فتاة محجبة ...عفيفة...يطمسونها ...كفراشة فاتنة تجمع اللقاح من على الزهور...
وكل فتاة متبرجة... فاجرة...يسندونها ويرفعونها ..إلى أسمى الدرجات ...كذبابة سامة تظهر
ألوانها الجميلة وتخفي فسادها وقبحها......
(يطمسونها ...يفسدونها) (هم)...لا أقصد بهم ...
بالعدو...إن كانو يهودا أم غيرهم...لا فأنا أتكلم عنهم...هؤلاء.... العرب ....
الذين هم منا وفينا (كما يقولون)...ولكن للأسف هم أخطر من أعدائنا ...
وسوف أسرد لكم قصة أرجو أنا تنصتو إليها..............
احد اقاربي تخرجت من جامعة متميزة ومشهورة بتخريجها أفضل الطلاب والطالبات ...
تخرجت بعد 4 سنين دراسة تخصص الصحافة....
وعندما أرادت ان تعمل ككل الطلاب الذين يفتخرون بشهادتهم الجامعية ولتحقيق الأفضل لهم
ولغيرهم ...تفاجئ ...بإغلاق جميع الابواب بوجهها ...وعدم قبولها باي عمل ...
والسبب ... ليس السبب بأنها وقحة...غير محتشمة
بل السبب ....بأنها محجبة وأمسكت بالقرآن وجعلت الدين أساسها
والشيئ الذي أدهشني..هو صراحتهم الكاملة فقالو لها.."إذا القيت بالحجاب ونزعتيه...نقبل
بك كموظفة بشركتنا"
ما هذا؟؟؟ .....هل هذا ديننا الذي يقاضي الفتاة المحجبة بالرفض والرمي خارجا....
ويقاضي الفتاة العارية بالتميز والتصفيق من جميع الأيادي....؟؟؟؟؟؟
وحتى بدعاياتنا ....إذا كان شعر جميل وأستعملت شامبو بانتين فإنه سوف يكون هناك عمل
شاغر...حتى لو لم يكن....الحقيقة أني متفاجئة من هذه الحركات ...وكلما رأيت هذه
الدعاية أردت أن أدخل بالشاشة وضرب كل من وراء هذه الأفكار والدعايات ...
والآن أريد أن أقوم بمقارنة جديرة بالمقارنة......
عندما نقدم طلب عمل لشركات يهودية ...لا يتأكدون من أنك محجبة ام لا...بل انهم يرون
شهادتك ..وخبرتك ...هل ترون الفرق ام أراه أنا بنفسي فقط...هل هذا ديننا ؟؟؟؟
حقا هل هذا ديننا...؟؟؟؟أجيبوني ...فهل من مجيب...؟؟؟؟
أم أنكم مثلهم ...هم....هم...الذين يرون تميزا بالفتاة الوقحة....
اني لا أعاتبكم ...بل اني أأسف عليكم ...وعلى نظرتكم للمرأة .....ولكن الزمن سوف يثبت
أن لا بقاء ولا تميز ...إلا للفتاة المسلمة المحجبة الطاهرة العفيفة المتعلمة ......
وبقي ان ارى ردودكم ...واعرف هل انتم هم ام هؤلاء .....؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
وتصبحون على خير لقد تعبت من الكلام الذي ارجو ان يحرك النفوس الطيبة ...ولا يضيع هباء
اختكم rene التي تريد الخير للفتاة المسلمة ...
بقلمي ...بقلم رأى الكثير ولم يستطع السكوت
فكل فتاة محجبة ...عفيفة...يطمسونها ...كفراشة فاتنة تجمع اللقاح من على الزهور...
وكل فتاة متبرجة... فاجرة...يسندونها ويرفعونها ..إلى أسمى الدرجات ...كذبابة سامة تظهر
ألوانها الجميلة وتخفي فسادها وقبحها......
(يطمسونها ...يفسدونها) (هم)...لا أقصد بهم ...
بالعدو...إن كانو يهودا أم غيرهم...لا فأنا أتكلم عنهم...هؤلاء.... العرب ....
الذين هم منا وفينا (كما يقولون)...ولكن للأسف هم أخطر من أعدائنا ...
وسوف أسرد لكم قصة أرجو أنا تنصتو إليها..............
احد اقاربي تخرجت من جامعة متميزة ومشهورة بتخريجها أفضل الطلاب والطالبات ...
تخرجت بعد 4 سنين دراسة تخصص الصحافة....
وعندما أرادت ان تعمل ككل الطلاب الذين يفتخرون بشهادتهم الجامعية ولتحقيق الأفضل لهم
ولغيرهم ...تفاجئ ...بإغلاق جميع الابواب بوجهها ...وعدم قبولها باي عمل ...
والسبب ... ليس السبب بأنها وقحة...غير محتشمة
بل السبب ....بأنها محجبة وأمسكت بالقرآن وجعلت الدين أساسها
والشيئ الذي أدهشني..هو صراحتهم الكاملة فقالو لها.."إذا القيت بالحجاب ونزعتيه...نقبل
بك كموظفة بشركتنا"
ما هذا؟؟؟ .....هل هذا ديننا الذي يقاضي الفتاة المحجبة بالرفض والرمي خارجا....
ويقاضي الفتاة العارية بالتميز والتصفيق من جميع الأيادي....؟؟؟؟؟؟
وحتى بدعاياتنا ....إذا كان شعر جميل وأستعملت شامبو بانتين فإنه سوف يكون هناك عمل
شاغر...حتى لو لم يكن....الحقيقة أني متفاجئة من هذه الحركات ...وكلما رأيت هذه
الدعاية أردت أن أدخل بالشاشة وضرب كل من وراء هذه الأفكار والدعايات ...
والآن أريد أن أقوم بمقارنة جديرة بالمقارنة......
عندما نقدم طلب عمل لشركات يهودية ...لا يتأكدون من أنك محجبة ام لا...بل انهم يرون
شهادتك ..وخبرتك ...هل ترون الفرق ام أراه أنا بنفسي فقط...هل هذا ديننا ؟؟؟؟
حقا هل هذا ديننا...؟؟؟؟أجيبوني ...فهل من مجيب...؟؟؟؟
أم أنكم مثلهم ...هم....هم...الذين يرون تميزا بالفتاة الوقحة....
اني لا أعاتبكم ...بل اني أأسف عليكم ...وعلى نظرتكم للمرأة .....ولكن الزمن سوف يثبت
أن لا بقاء ولا تميز ...إلا للفتاة المسلمة المحجبة الطاهرة العفيفة المتعلمة ......
وبقي ان ارى ردودكم ...واعرف هل انتم هم ام هؤلاء .....؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
وتصبحون على خير لقد تعبت من الكلام الذي ارجو ان يحرك النفوس الطيبة ...ولا يضيع هباء
اختكم rene التي تريد الخير للفتاة المسلمة ...
بقلمي ...بقلم رأى الكثير ولم يستطع السكوت