بسبوسة المدينه
11-28-2007, 08:05 PM
لثمات شفاهـ
فتنةٌ لبست كف وجهي وإستقرت في منشآت صدري فاتحة أبواب الخطيئة بـ تحرر معتقدي وكابتة مفتاح العودة لـ وريدَ رشدي،
لثمة فاهـ
إنسـ كبت
على لثة مضرجة بـ طهرِ أزل..
وسُقيت منها بـ تضاريس هدوء فُتن
وإحتـ ست
من ماء الشعور ريقاً وعسلْ
حتى كاد يهذي من الجنون فكرٌ حسن،
واغتر فت
من صبَّ الحديث لسانُ جزل
فـ هبَّ لـ يحتوي مغرفة صديقه فيكون وطن،
لثمة خد،
- أموجعٌ هذا القضاء..؟
- أكاد لا أشعر بـ دخان تصاعده.. فقط قليلاً لحظة الإحتراق.. ويعود لـ يذوب في لحظة إندلاعه وإنتهائه..
- ولكن.. أراه يتكاثر فوق جبينك.. وفي معصمك.. وحتى تحت عينيك وفي فنجان ذقنك..
- لا عليك.. هي ملامح تختفي وتظهر كلما أرادت أن تنقز بـ ذاكرتي.. وكلما أرادت لك ولهم أن يروا مدى الطيش الذي يعتريني.. ومدى الجنون الذي أصابني.. ببساطة..
- حسناُ.. أعيدي إشعال لعنة إنطفأت.. فـ انا محتاااااجٌ لـ سكينِ جرأة ولـ كأسِ خرافةٍ مصبوبة ترفاً..
- http://vb.qlbe.com/images/smilies/smile.gif
لثمة كف،
يقتربون من الحدود التي صغتها بـ وجع مبادئي، ويفتحون بوابة الحديث بـ سلامٍ لا يؤتمن، لـ تكون الثورة هي الملحق الأساسي في محورهم، ويشنونون الحرب كلما أتى السكون بـ هدف،
هكذا، يتقنون فن الغوص في الأرواح، فـ يسلبون منها نعمة التيقن، ويزرعون لعناتهم في تأجج دمٍ ملتاع، لـ تصبح المعادن الروحية من هيكل اللذة، ولـ تتحول سجادة التعبد اليوم لـ وسادة نزف جسدي!
لثمة قد
ساحت من أعلى الجمجمة براكين وجع فـ أصابت معبد النزقات بـ شيء من شظاياه..
أصبحت النزقات تتلو صلاة الرحيل.. مستنجدة بـ خصرٍ يميل.. وبـ قارورة زيتٍ وقت الأصيل..
كل رقصٍ إمتثل بـ صحبة آهـٍ نازفة.. تخرج من يمّ الشغف الموصول بـ قدرها.. تتلوى في إنسياب الشبق فوق شفة صدرها.. وتعود تنهيدة الألم من تحت إبطها..
كأن الألم فاض بـ محراب جنونه.. فـ إنتشت قبلية الوقت.. وساحت من جديد.. لذتها..
لثمة جبين
تموج ذاكرتي بمادمعٍ سقيتها لها بـ الغصب وأجبرتها على تقبل عارها والرضي به، كأنها ما كانت أبداً لـ تقارع بـ سيف النسيان ولا أن تبطش بـ سلالة نفي، فـ حكمت قبل أن يحكم القدر بـ الطهي اليومي لـ مفردات سُمعت، حتى تنضج قافلة اللثم التشريعي وتعود في صندوق ماضيها لـ وسادة الإباحة التي سكنت،
منذ ما يقارب العام وأكثر بـ قليل تجرد جسدي من جلد التمرد الذي يرتديه لـ أزفَ بـ عبائة الطاعة السوداء، واضعة ذاتي تحت إمرة قبيلة العادات وفي زمرة أصحاب اللُحى البيضاء،
ولسببٍ أجهله عرضّت أفكاري لـ إستئصال تام وكنت أبتسم كلما مرت على خاطري دمية ماضٍ وأهمس لـ ضميري ليس موعد النقمة الآن،
لثمة في الهواء
تبـاً.. لـ هؤلاء الذي يتصنعون الرماقات.. ويسودون في لعبة التبحلق على روح منكسرة.. في حين أنهم.. يبصقون على ذاتهم التي رفضت أن تأكل من خبز الحياة..
لـ تحلَّ اللعنة.. على من ينشرون وشم الشفقة فوق الوجوه المحترقة.. لـ ينعموا بـ إبتسامة صفراء.. وخيبة قاتمة..
ألف هالة ظلام تسقط على من يبذخون بـ النور ويشعلون أجسادهم لـ تعتز رؤوسهم في عقول الآخرين..
و
سحقـاً.. لكل المترفين في أزقة العباد.. يشربون من ماء روحهم.. ويأكلون من الرفات..
منقولss32
فتنةٌ لبست كف وجهي وإستقرت في منشآت صدري فاتحة أبواب الخطيئة بـ تحرر معتقدي وكابتة مفتاح العودة لـ وريدَ رشدي،
لثمة فاهـ
إنسـ كبت
على لثة مضرجة بـ طهرِ أزل..
وسُقيت منها بـ تضاريس هدوء فُتن
وإحتـ ست
من ماء الشعور ريقاً وعسلْ
حتى كاد يهذي من الجنون فكرٌ حسن،
واغتر فت
من صبَّ الحديث لسانُ جزل
فـ هبَّ لـ يحتوي مغرفة صديقه فيكون وطن،
لثمة خد،
- أموجعٌ هذا القضاء..؟
- أكاد لا أشعر بـ دخان تصاعده.. فقط قليلاً لحظة الإحتراق.. ويعود لـ يذوب في لحظة إندلاعه وإنتهائه..
- ولكن.. أراه يتكاثر فوق جبينك.. وفي معصمك.. وحتى تحت عينيك وفي فنجان ذقنك..
- لا عليك.. هي ملامح تختفي وتظهر كلما أرادت أن تنقز بـ ذاكرتي.. وكلما أرادت لك ولهم أن يروا مدى الطيش الذي يعتريني.. ومدى الجنون الذي أصابني.. ببساطة..
- حسناُ.. أعيدي إشعال لعنة إنطفأت.. فـ انا محتاااااجٌ لـ سكينِ جرأة ولـ كأسِ خرافةٍ مصبوبة ترفاً..
- http://vb.qlbe.com/images/smilies/smile.gif
لثمة كف،
يقتربون من الحدود التي صغتها بـ وجع مبادئي، ويفتحون بوابة الحديث بـ سلامٍ لا يؤتمن، لـ تكون الثورة هي الملحق الأساسي في محورهم، ويشنونون الحرب كلما أتى السكون بـ هدف،
هكذا، يتقنون فن الغوص في الأرواح، فـ يسلبون منها نعمة التيقن، ويزرعون لعناتهم في تأجج دمٍ ملتاع، لـ تصبح المعادن الروحية من هيكل اللذة، ولـ تتحول سجادة التعبد اليوم لـ وسادة نزف جسدي!
لثمة قد
ساحت من أعلى الجمجمة براكين وجع فـ أصابت معبد النزقات بـ شيء من شظاياه..
أصبحت النزقات تتلو صلاة الرحيل.. مستنجدة بـ خصرٍ يميل.. وبـ قارورة زيتٍ وقت الأصيل..
كل رقصٍ إمتثل بـ صحبة آهـٍ نازفة.. تخرج من يمّ الشغف الموصول بـ قدرها.. تتلوى في إنسياب الشبق فوق شفة صدرها.. وتعود تنهيدة الألم من تحت إبطها..
كأن الألم فاض بـ محراب جنونه.. فـ إنتشت قبلية الوقت.. وساحت من جديد.. لذتها..
لثمة جبين
تموج ذاكرتي بمادمعٍ سقيتها لها بـ الغصب وأجبرتها على تقبل عارها والرضي به، كأنها ما كانت أبداً لـ تقارع بـ سيف النسيان ولا أن تبطش بـ سلالة نفي، فـ حكمت قبل أن يحكم القدر بـ الطهي اليومي لـ مفردات سُمعت، حتى تنضج قافلة اللثم التشريعي وتعود في صندوق ماضيها لـ وسادة الإباحة التي سكنت،
منذ ما يقارب العام وأكثر بـ قليل تجرد جسدي من جلد التمرد الذي يرتديه لـ أزفَ بـ عبائة الطاعة السوداء، واضعة ذاتي تحت إمرة قبيلة العادات وفي زمرة أصحاب اللُحى البيضاء،
ولسببٍ أجهله عرضّت أفكاري لـ إستئصال تام وكنت أبتسم كلما مرت على خاطري دمية ماضٍ وأهمس لـ ضميري ليس موعد النقمة الآن،
لثمة في الهواء
تبـاً.. لـ هؤلاء الذي يتصنعون الرماقات.. ويسودون في لعبة التبحلق على روح منكسرة.. في حين أنهم.. يبصقون على ذاتهم التي رفضت أن تأكل من خبز الحياة..
لـ تحلَّ اللعنة.. على من ينشرون وشم الشفقة فوق الوجوه المحترقة.. لـ ينعموا بـ إبتسامة صفراء.. وخيبة قاتمة..
ألف هالة ظلام تسقط على من يبذخون بـ النور ويشعلون أجسادهم لـ تعتز رؤوسهم في عقول الآخرين..
و
سحقـاً.. لكل المترفين في أزقة العباد.. يشربون من ماء روحهم.. ويأكلون من الرفات..
منقولss32