تكرونيه مملوحه
04-29-2008, 06:25 PM
إن الإهتمام بالعادات الحميدة من أجلِّ المواضيع التي تبقي على الهوية الحقيقية في الأذهان لتفتخر بموروثها التراثي
ومن عاداتنا الجميلة التي تميز البيت التكروني في المحافظة عليها في معاملة الطفل بعد الولادة
(الكافولة)
الكل يعرفها أو سمع عن قصصه معها وكيف كان يبكي بجد ليبدي شعوره في الرغبة عنها
وهي لف الطفل بقطع من القماش في مرحلتين
http://www.tkroni.com/up/store/tkroni_FYmX8Xnj9Z.bmp
http://www.tkroni.com/up/store/tkroni_i7hfWPUlQ.bmp
وتختلف كوفلة الطفل في تراثنا اختلافاً بسيط عن ما في الصورة بحيث تتكون من قطعتين الأولى للوسط والقدمين والثانية لأعلى الجسد مع اليدين والقدمين
وللكافولة موديلات وأزياء مطرزة بعناية فائقة مشتهرة في الحجاز
ومن فوائدها
1- تقوية العظام واستقامتها من الإعوجاج والإنحناءات.
2- تساعد في الحفاظ على الطفل من أذيته لنفسه في الوجه خاصة
3- تساعد على استرخاء الطفل ونومه أطول مدة ممكنة تساعد في نموه بشكل طبيعي
4- كما يساعد في راحة الأم وأخذها أكبر قسط من الراحة بعد الولادة وآلامها.
وفي الغالب تستمر مرحلة الكوفلة من بعد الولادة مباشرة حتى تشعر الأم باستقامة عظام طفلها والأمان عليه من خدش وجهه أو عينيه لا سمح الله وهي المرحلة التي تزعج الطفل حيث أنها تعد أول تقييد للحرية ولكنها لسلامته والحفاظ عليه في مشهد يجسد الرعاية السليمة للطفل السليم
والكافولة تشتهر عند أغلب سكان الحجاز وبالتحديد أهل المدينة ومكة وجدة
وللتكرونيين عادة خاصة من تراثهم القديم الممدوح وغالباً تبدء مرحلته بعد مرحلة الكافولة
(البنبو)
وهو ربط الطفل بقطعة من القماش خلف ظهر الأم أثناء انشغالها بأعمال المنزل وقد يقضي الطفل أوقات طويلة تتراوح بين النوم والأكل واللعب وفي الغالب يقضي قيلولته ملتصقاً بأمه والغريب أنه يظل يلعب ما دام بقرب أمه ونادراً ما يبكي أو يثير المتاعب
أمهات الزمن الحالي لا يردنها ويرين فيها نوعاً من التخلف أو الرجعية ولكنه ثبت في النظريات الحديثة أنها ناجحة ومفيدة من خلال صناعة الأمريكان واليابانيين لحقائب جسدية لحمل الطفل فيها أثناء التبضع والمشي والعمل
وفي الختام
آمل أن أكون قد أتيت على معظم فوائد هاتين العادتين الجميلتين والمفيدتين
ومن عاداتنا الجميلة التي تميز البيت التكروني في المحافظة عليها في معاملة الطفل بعد الولادة
(الكافولة)
الكل يعرفها أو سمع عن قصصه معها وكيف كان يبكي بجد ليبدي شعوره في الرغبة عنها
وهي لف الطفل بقطع من القماش في مرحلتين
http://www.tkroni.com/up/store/tkroni_FYmX8Xnj9Z.bmp
http://www.tkroni.com/up/store/tkroni_i7hfWPUlQ.bmp
وتختلف كوفلة الطفل في تراثنا اختلافاً بسيط عن ما في الصورة بحيث تتكون من قطعتين الأولى للوسط والقدمين والثانية لأعلى الجسد مع اليدين والقدمين
وللكافولة موديلات وأزياء مطرزة بعناية فائقة مشتهرة في الحجاز
ومن فوائدها
1- تقوية العظام واستقامتها من الإعوجاج والإنحناءات.
2- تساعد في الحفاظ على الطفل من أذيته لنفسه في الوجه خاصة
3- تساعد على استرخاء الطفل ونومه أطول مدة ممكنة تساعد في نموه بشكل طبيعي
4- كما يساعد في راحة الأم وأخذها أكبر قسط من الراحة بعد الولادة وآلامها.
وفي الغالب تستمر مرحلة الكوفلة من بعد الولادة مباشرة حتى تشعر الأم باستقامة عظام طفلها والأمان عليه من خدش وجهه أو عينيه لا سمح الله وهي المرحلة التي تزعج الطفل حيث أنها تعد أول تقييد للحرية ولكنها لسلامته والحفاظ عليه في مشهد يجسد الرعاية السليمة للطفل السليم
والكافولة تشتهر عند أغلب سكان الحجاز وبالتحديد أهل المدينة ومكة وجدة
وللتكرونيين عادة خاصة من تراثهم القديم الممدوح وغالباً تبدء مرحلته بعد مرحلة الكافولة
(البنبو)
وهو ربط الطفل بقطعة من القماش خلف ظهر الأم أثناء انشغالها بأعمال المنزل وقد يقضي الطفل أوقات طويلة تتراوح بين النوم والأكل واللعب وفي الغالب يقضي قيلولته ملتصقاً بأمه والغريب أنه يظل يلعب ما دام بقرب أمه ونادراً ما يبكي أو يثير المتاعب
أمهات الزمن الحالي لا يردنها ويرين فيها نوعاً من التخلف أو الرجعية ولكنه ثبت في النظريات الحديثة أنها ناجحة ومفيدة من خلال صناعة الأمريكان واليابانيين لحقائب جسدية لحمل الطفل فيها أثناء التبضع والمشي والعمل
وفي الختام
آمل أن أكون قد أتيت على معظم فوائد هاتين العادتين الجميلتين والمفيدتين