>{ سـمـــوالمـشــاعـر }<
03-24-2008, 02:33 PM
كتبت لكم خاطره هي مو خاطره بحته لكنها تميل او مختلطه مع اسلوب القصه نوعاً ما
اتمنى انها تكون مناسبه لذوقكم وما تكون ممله لانها شوي طويله .
عنوانها ..... " سـجّــــانــتـُـه "
سمعت صرخاته يتردد صداها من بعيد ..صرت ابحث بعيوني استغراباً وبدأت اسئلة الشك .. هذه الصرخات
ليست بغريبه .. تلك النبره المتألمه الصامته أعرفها ..تكاد تكون قريبه من قلبي قبل مسمعي .. كلما تعالت
الصرخات يزداد قلبي تعذباً ..مَنْ صاحب هذا الصوت ؟؟
قد جنّ جنوني لأتذكره .... آآآآآه .. نعم هو صوت الماضي ..صوت الحب الخائن .. يااااالعمقه !! فقد استحوذ
على صميم العاطفه بي ..استوطن في أعماق أعماق قلبي ..استباح دموعي رغم وفاء حبي .
ولكن للأسف فقد كنت غريبه تهيم بداخله وبقيت غريبه إلى الآن .. كنت أنبش قبور حبي باحثةً عن قبر
يضمني مهما يكن ذلك المكان حتى لو كان تابوت لكنه بقربه يصبح جنة الحياة ...
وأنا في جوفه أقلب اضلعه وافتح سجون الحب المخادع الذي اعتاد احتباسه ..
عندما فتحت تلك السجون لمحت سجن قد أُحكم إغلاقه وفتاة تتشبث بنفسها وتلملم ارجلها نحو صدرها
خوفاً من وحدتها ..وقيود قد كبلت يديها المرتجفتين ووجههما كاد يذوب حزناً ودمعاً..
آلمني سوء حالها .. حاولت ان احررها لكن دون جدوى أردت أن اكشف ملامحها المتخفيه خلف يديها
لكنها أخذت تحشر وجهها بين ركبتيها .. بقيت احاول تحريرها لكن شعور اليأس بدأ يتسلل إلي ..
جلست مستسلمه ..
فجأه زال الخوف من تلك الفتاة واقتربت ناحيتي التفت إليها متشوقه لمعرفتها ...
دهشت مما رأيت .. هذه ...هذه ...أنا!!!!!
صعقت وتجمد الدم بعروقي .. كيف تكون هي نفسها أنا ؟؟!! ... صوتها الحنون ردّ الحياة لدمي ..
بدأت كلامها بابتسامة عطف ..قالت : لا تتفاجئي من حالتك فأنتِ هكذا كنتِ عندما غركِ حب ذلك السَجّــان
ولازلتِ هكذا الآن حتى بعدما ابتعد عنكِ دون سبب وأستمر يزجّ في سجنه من يريد ..
ولكن كما ترين الآن كل السجون خاويه إلا سجنكِ .. ففرحي يا نفسي فأن سجنكِ هذا موصد بشرايين
سَـجّانكِ لن يفرج عنكِ إلا بعد موت شرايينه .. إذاً لا تيأسي من عودته صارخاً بعشقه وأنتِ الآن تسمعي
صدى صرخاته ....
عدت إلى الواقع وتلك الصرخات المتعذبه لبُـعدي لازالت ترنّ في مسمعي ... عرفت الآن فقط
اني هي من ابقته مسجون بحبها وأصبحتُ أنا سـَجّانته ...
بقلم:
ســمـوّ الـمـشـاعـر
اتمنى انها تكون مناسبه لذوقكم وما تكون ممله لانها شوي طويله .
عنوانها ..... " سـجّــــانــتـُـه "
سمعت صرخاته يتردد صداها من بعيد ..صرت ابحث بعيوني استغراباً وبدأت اسئلة الشك .. هذه الصرخات
ليست بغريبه .. تلك النبره المتألمه الصامته أعرفها ..تكاد تكون قريبه من قلبي قبل مسمعي .. كلما تعالت
الصرخات يزداد قلبي تعذباً ..مَنْ صاحب هذا الصوت ؟؟
قد جنّ جنوني لأتذكره .... آآآآآه .. نعم هو صوت الماضي ..صوت الحب الخائن .. يااااالعمقه !! فقد استحوذ
على صميم العاطفه بي ..استوطن في أعماق أعماق قلبي ..استباح دموعي رغم وفاء حبي .
ولكن للأسف فقد كنت غريبه تهيم بداخله وبقيت غريبه إلى الآن .. كنت أنبش قبور حبي باحثةً عن قبر
يضمني مهما يكن ذلك المكان حتى لو كان تابوت لكنه بقربه يصبح جنة الحياة ...
وأنا في جوفه أقلب اضلعه وافتح سجون الحب المخادع الذي اعتاد احتباسه ..
عندما فتحت تلك السجون لمحت سجن قد أُحكم إغلاقه وفتاة تتشبث بنفسها وتلملم ارجلها نحو صدرها
خوفاً من وحدتها ..وقيود قد كبلت يديها المرتجفتين ووجههما كاد يذوب حزناً ودمعاً..
آلمني سوء حالها .. حاولت ان احررها لكن دون جدوى أردت أن اكشف ملامحها المتخفيه خلف يديها
لكنها أخذت تحشر وجهها بين ركبتيها .. بقيت احاول تحريرها لكن شعور اليأس بدأ يتسلل إلي ..
جلست مستسلمه ..
فجأه زال الخوف من تلك الفتاة واقتربت ناحيتي التفت إليها متشوقه لمعرفتها ...
دهشت مما رأيت .. هذه ...هذه ...أنا!!!!!
صعقت وتجمد الدم بعروقي .. كيف تكون هي نفسها أنا ؟؟!! ... صوتها الحنون ردّ الحياة لدمي ..
بدأت كلامها بابتسامة عطف ..قالت : لا تتفاجئي من حالتك فأنتِ هكذا كنتِ عندما غركِ حب ذلك السَجّــان
ولازلتِ هكذا الآن حتى بعدما ابتعد عنكِ دون سبب وأستمر يزجّ في سجنه من يريد ..
ولكن كما ترين الآن كل السجون خاويه إلا سجنكِ .. ففرحي يا نفسي فأن سجنكِ هذا موصد بشرايين
سَـجّانكِ لن يفرج عنكِ إلا بعد موت شرايينه .. إذاً لا تيأسي من عودته صارخاً بعشقه وأنتِ الآن تسمعي
صدى صرخاته ....
عدت إلى الواقع وتلك الصرخات المتعذبه لبُـعدي لازالت ترنّ في مسمعي ... عرفت الآن فقط
اني هي من ابقته مسجون بحبها وأصبحتُ أنا سـَجّانته ...
بقلم:
ســمـوّ الـمـشـاعـر