*..ησ ρŕσмίşês..*
01-27-2008, 01:10 AM
خــــآطره..من نزف قلمي
فـــي كُل صبـــآح
آمـــارس آلحزن مع القلم,,
حــبر قلمي,,لكــم مآسكبه,,على ورقي
مررت بظــــروف اجبــــرتــــني آن آبتـــــعد عنها..
رغم تواصلي الــدآم الا آن هــذا التوآصـــل لآيكفيــها..
لم تـــبرح عن بـــآلي ابداً..
بعـــد مـــدة لــــيست بــآلقــــصيره..آعـــود لهآ
وهـــآانـــــا آعـــــود تواقً لكِ آميــــرتي
اسمــــعُ آنــــينها
وقد تغيــــرت كثــــيراً
من جرحى فـــؤادها..آنـــا ام القدر اللعيـــن
تـنظر الي..وحين آقــــترب ..وآقــترب
وآحـــاول ان اعرف مالذي حـــدث..!
تكتفــي بتركيز نظـــرآتها آلــي
كـــم هي بآئســـه..شــآحبه ..آعـــشق طفولتها التي ترتسم بملامحها
آتـــــوق لهمسها..
لـــسهر سوياً
..آفـــتقدُهــا كثـــيراً
ولآزالــــت تنظـــر آلي وهي تبكي..
رغـــم قربي منهــا الا انـــي لم آعـــد آشعر بها
آصبـــحت هـــآدئــه...
تقتــــرب..وتقتــــرب..وهي تـتــزحزح من زآويـــتها لتـــلتصق بي وتلقي رآسهـــا
على صدري..آتـــنفـــس بعمـــق..وآلـــف كلتا يدي حولها
,
لآ آقــــول:طفــــلتي من تجراء وآبكــــها..؟,
,
تــــرفع صـــوتها وتــــنــتحب..وتطــــلق الآهــــآت...مـــابها
هـــل طال غيـــابي عنــها
آنــــا الآن بقـــربك..للآبـــد
لان آذهـــب سآبقى هنا لآجـــلك
..
,
بــــدآت تهــداء عاصفة تنفسها
ســـتعود لي طفلتي..آميــــرة الثـــآني والعشــــرين
..تحـــرك شفتيــــها..
وهــــآهي تبتسم لي..لآأبــــادلها الاابتســـامه
لـــتقول لي آنــــا
آنــــا
آنــــتي طفلتي المدللـــه..هذا ماقلتُ لها
آنــــا
آحــــــلآمك ..آيـــــها الكـــاتب
آعلــم بـــذالك..ايـــتها الآحـــلام..
بقـــيت صــامته برهه
تـــنظر آلــــي بعينـــآن ملآئها الدمع..
وتلـــت تــلك الدمعات ... روحهـــا
رحــــلت دون تحقيقهـــا..آي فشـــل امـــــارس..وآي حياةً آعيــــش بدون آحـــــلآمي
ومــــآتــت آحــــلامي علـــى صــدري ..
رحــــلت..وآصـــبحت بعـــيده مـــآلسبب..آنـــا آمَ قــــدري الــبائس...آهـ آميرتي مــــآتت
آي دمعـــات سآهديك..
وبـــآي كلمـــات سآرثيك
لــــحظه صمـــت تسكنني..وهـــي بين يـــدي وقـــد فـــارقت النـــور والحـــياه
* آلخاطره من كتآبتي وليست منقوله..
فـــي كُل صبـــآح
آمـــارس آلحزن مع القلم,,
حــبر قلمي,,لكــم مآسكبه,,على ورقي
مررت بظــــروف اجبــــرتــــني آن آبتـــــعد عنها..
رغم تواصلي الــدآم الا آن هــذا التوآصـــل لآيكفيــها..
لم تـــبرح عن بـــآلي ابداً..
بعـــد مـــدة لــــيست بــآلقــــصيره..آعـــود لهآ
وهـــآانـــــا آعـــــود تواقً لكِ آميــــرتي
اسمــــعُ آنــــينها
وقد تغيــــرت كثــــيراً
من جرحى فـــؤادها..آنـــا ام القدر اللعيـــن
تـنظر الي..وحين آقــــترب ..وآقــترب
وآحـــاول ان اعرف مالذي حـــدث..!
تكتفــي بتركيز نظـــرآتها آلــي
كـــم هي بآئســـه..شــآحبه ..آعـــشق طفولتها التي ترتسم بملامحها
آتـــــوق لهمسها..
لـــسهر سوياً
..آفـــتقدُهــا كثـــيراً
ولآزالــــت تنظـــر آلي وهي تبكي..
رغـــم قربي منهــا الا انـــي لم آعـــد آشعر بها
آصبـــحت هـــآدئــه...
تقتــــرب..وتقتــــرب..وهي تـتــزحزح من زآويـــتها لتـــلتصق بي وتلقي رآسهـــا
على صدري..آتـــنفـــس بعمـــق..وآلـــف كلتا يدي حولها
,
لآ آقــــول:طفــــلتي من تجراء وآبكــــها..؟,
,
تــــرفع صـــوتها وتــــنــتحب..وتطــــلق الآهــــآت...مـــابها
هـــل طال غيـــابي عنــها
آنــــا الآن بقـــربك..للآبـــد
لان آذهـــب سآبقى هنا لآجـــلك
..
,
بــــدآت تهــداء عاصفة تنفسها
ســـتعود لي طفلتي..آميــــرة الثـــآني والعشــــرين
..تحـــرك شفتيــــها..
وهــــآهي تبتسم لي..لآأبــــادلها الاابتســـامه
لـــتقول لي آنــــا
آنــــا
آنــــتي طفلتي المدللـــه..هذا ماقلتُ لها
آنــــا
آحــــــلآمك ..آيـــــها الكـــاتب
آعلــم بـــذالك..ايـــتها الآحـــلام..
بقـــيت صــامته برهه
تـــنظر آلــــي بعينـــآن ملآئها الدمع..
وتلـــت تــلك الدمعات ... روحهـــا
رحــــلت دون تحقيقهـــا..آي فشـــل امـــــارس..وآي حياةً آعيــــش بدون آحـــــلآمي
ومــــآتــت آحــــلامي علـــى صــدري ..
رحــــلت..وآصـــبحت بعـــيده مـــآلسبب..آنـــا آمَ قــــدري الــبائس...آهـ آميرتي مــــآتت
آي دمعـــات سآهديك..
وبـــآي كلمـــات سآرثيك
لــــحظه صمـــت تسكنني..وهـــي بين يـــدي وقـــد فـــارقت النـــور والحـــياه
* آلخاطره من كتآبتي وليست منقوله..