المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 3 .. 2 .. 1 .. Action


sweetaa
08-02-2010, 08:59 AM
http://up.fntzy.com/x/358416_1279885008.gif (http://up.fntzy.com/x/358416_1279885008.gif)

اعتدنا ان ننثر احزننا هنا و لـــكن
لن ابوح هنا بشيء
سانقل لكم مشاهد مجردة مرت على سندسhttp://smilles.5d5l.com/smile_albums/love/63.gif
(http://up.fntzy.com/x/358416_1279885008.gif)http://up.fntzy.com/x/358416_1279884780.gif (http://up.fntzy.com/x/358416_1279884780.gif)
لقطات صورها الزمن
سيناريوهات من حياتي
(http://up.fntzy.com/x/358416_1279885008.gif)
جيبو البيبسي و البوب كورن و مشاهدة ممتعةhttp://smilles.5d5l.com/smile_albums/fun/148.gif

(http://up.fntzy.com/x/358416_1279885008.gif)http://up.fntzy.com/x/358416_1279885047.gif (http://up.fntzy.com/x/358416_1279885047.gif)

sweetaa
08-02-2010, 03:39 PM
http://www.m3m2.com/pic/data/media/4/15.jpg

طيران !!!


الابطال:
طفلة في السادسة من عمرها
مندوب سارة كيك
اجحفان القطو
المكان:
في شارع من شوارع المدينة المزدحمة و امام احد مراكز التسوق الضيقة
الزمن:
الحادية عشر ظهرا
يوم الاربعاء
المشهد الاول اول مرة

تتوقف عجلات الدراجة الهوائية عن الدوران بجانب سيارة مندوب توصيلات سارة كيك فتنزل هي عن دراجتها بقدميها المتسختان و تنورتها القصيرة للتتسلق عليها لتجمع اوراق الدعاية من عن ممسحة السيارة
و بعد ثوان تمتد يدا ذاك الرجل الى جسدها الغض لينزلها عن مركبته فتضحك و تعود لتصعد فينزلها و تصعد ثم تضحك
ثم يدغدغها بلطف فتدوس على قدمه و تهرب فلا يعيرها انتباهه فتدوس مرات و مرات لتجبره على اللعب معها ينزل الى مستوى قامتها القصيرة
و يهمس لها : شسمج يا قطوتي ؟؟
ردت: انا مو قطوتك انا عصفورتك .. اقدر اطييير
وقف مستنكرا غير مبالي : تطيرين !!! يلا طيري الحين
ردت بصوت واثق : اي اطير بس مو هني لازم اكون فوق الجبل مثل النسر
ضحك : انتي نسر و الا عصفورة حددي !!
ثم اردف قائلا : انا عندي عصافير وايد فوق السطح و كلهم يطيرون هناك انتي اكيد ما تقدرين تطيرين مثلهم
ردت بعناد : لا اقدر انا اقوى منهم
اقنعها بالذهاب معه للطيران مع العصافير و امسك ييدها بقوة ليأخذها الى السيارة
قالت له بنبرة خوف : ما ابي اروح بابا ما يخليني
رد بلطف : لا حبيبتي بيخليج عادي اهو قاللي اخذج
قالت : لا ما قاللك ما ابي ابي اروح
صرخ : بتيين غصبن عليج و شد يدها ليدخلها الى السيارة
و على صراخها و لمحت جارهم الذي كانت تسميه اجحفاتن القطو نسبة الى شخصية باحد المسلسلات لشبهه به
صرخت اجحفان اجحفان لا تخليه يا خذني
ماما ماما ما ابي ما ابي
كانت مجرد طفلة غريزتها و غريزتها فقط جعلتها تحاول جاهدة الخلاص منه برغم جهلها بنيته
كانت خائفة فقط
سمع اجحفان نداءها ركض مصدوما انتزعها من بين براثنه و اجتمع هو و رجلان عليه ضربا حتى نزف من فمه و فاهه
صاحت الطفلة لا تموتونه لا تموتونه ابي اشوف العصافير مالته

تم فتح تحقيق بالقضية و حبس سعود على ذمة التحقيق
وضلت هي طفلة تنظر الى سيارة سارة كيك يوميا تنتظر ان تطير مع العصافير
كت

sweetaa
08-02-2010, 06:09 PM
جزء ..

الابطال:
عروس تكتسي بالبياض
اخت العروس

المكان :
القاعة المكتضة

الزمان
20 - 10 - 2009

المشهد الثاني اول مرة

اكشن

يرتفع صوت الزغاريد الى عنان السماء
الف الصلاة و السلام عليك يا حبيب الله محمد الف الصلاة و السلام عليك يا محمد
تزف العروس باروع لحظات حياتها و يمسك بيدها من غزا قلبها و يعلو صوت السيوف على صوت الزغاريييد
و يمتزج صوت التصفيق معهما
تتساقط من العيون دموووع الفرح الا من عينيها تنزل من عينيها دمعات حارقة دموووع الفراق دموع الالم و الاسى
تقطن بالزاوية
تبكي كرضيع ... تبكي لدرجة يصعب معها التنفس
تغص بعبراتها و كان روحها تخرج من حنجرتها لكن لا تستطيع البوح
ماذا ستقول ؟؟؟
ابقي معي ؟؟!!!!!
:::
لملمت نفسها تركت جزءا منها معه و غادرت..

كت

sweetaa
08-04-2010, 01:21 PM
3
:


:


2


:


:


1


المشهد الاول اول مرة


اكشن



الجدة ممددة على ارض المطبخ بنصف اغفاءة و جسد منهك بانفاس متقطعة

تدخل فتاة لم تتجاوز السابعة تركض الى جدتها تمسك يدها محاولة انهاضها لكن بلا جدوى فقد كانت ثقيلة بالنسبة لرجل فما بالكم لطفلة صغيرة

و هنا علامات تعجب فمن الطبيعي ان طفلة صغيرة ترى هذا المنظر و لا تستغربه و لا تنادي راشدا حتى


همست الطفلة بصوت حنون : تبين بارد؟


فقد كانت الجدة مصابة بالسكري و يمنعونها عن شرب المشروبات الغازية .. اخرجت الطفلة علبة المشروب فتحتها : بابا مو هني عادي تبين تشربين ؟


تبين تين ؟


اغمضت الجدة عيناها


و هنا احست الطفلة بالخوف و ركضت لامها صارخة


تاتا في اللمطبخ على الارض


كت





المشهد الثاني اول مرة


اكشن


الطقلة ذاتها عند باب البيت ترمق المسعفين بنظرات انبهار و تلهو بجانب سيارة الاسعاف


لاترى دمووع والدها و لا تشعر بنبضات الجميع المتلاحقة


كت



المشهد الثالث اول مرة


اكشن



ظلام يعم المكان و السكينة تحف الارجاء


صوت رنين الهاتف يقطع الهدووء



الو .. السلام عليكم


و عليكم السلام هلا اخوي



حضرتك حسن ريان


اي انا سم اخوي



اخوي الوالدة عايشة اتوفت الله يرحمها


تعيش



يا ليت تمرنا علشان الاجراءات غدا 8 صباحا


حاضر مشكوور


كت




المشهد الرابع اول مرة


اكشن


يحتضن الاب طفلته


ليهمس باذنها بالخبر



ترد


بس انا احبهااا و ابيها تلعب معاي



يحمر انف الاب و يحبس دمعاته بعينيه


انشالله بتشوفينها بالجنة



سكتت الطفلة و همت بمغادرة الغرفة


ثم عادت راكضة تجهش بالبكاء


بس الجنة بعديين مو الحين



احتضن الاب طفلته و بكى بحرقة و كانت اول مرة يبكي امامها فيها


كت





المشهد الخامس اول مرة

اكشن




جمووع بدشاديش يملؤوون ذاك المكان الصحراوي الذي يدعونه مقبرة


و ما اكثر معاتبي الاب لاصطحابه لطفلته هناك


بعد لحظات يقبل الاب رأس امه و يحمل الفتاة لتقبله وسط تحديق الجمييع


و بعد ان ينزلها تهمس له :


بابا ليش ويه تاتا بارد؟



لا يعير الاب اهتمامه لطفلته و يكملون اجراءاتهم



بعد لحظات يرحل الاب و تبقى الطفلة مع اخوالها لتجد الناس يضحكون و يسلمون على بعضهم و يتحدثون و يسولفون تتسمر لترى ما يحدث ..


ليش مو زعلانين على يدتي ليش ماكو احد يبجي



كت





المشهد السادس اول مرة


اكشن



فتاة في التاسعة عشر من عمرها تبحث في شنطة الاوراق الرسمية عن بطاقتها المدنية


فتفتح كيس البطاقات القديمة لعلها دخلت سهوا


تجد بطاقة عايشة عبد الرحمن


تتساقط دمعاتها تختضن الصورة بالم ولسان حالها يصرخ :


وينج يا تاتا اشتقتلج واااايد


كت

sweetaa
08-04-2010, 05:05 PM
3

2

1

المشهد الاول اول مرة
اكشن


يمر صبية الحي مع اباهم من طريق الساكنة الجديدة الصغيرة
ينط احدهم
انتي منو ؟؟
انا سندس و انت شو اسمك
انا عبوود
ثم قال مخاطبا اخاه : : ترى هاذي مو مثلنا هاذي لبنانية
ردت بثقة فخورة : لا انا فلسطينية من بيت لحم

التفت احدهم لابيه بغضب:
يبا هاذي فلسطينية نطقها؟؟

اطلق الاب ضحكة مجلجلة ملأت الشارع و رحل هو و ابناءه و سط ذهوول طفلة لم تكن تعلم انها مجرد اراء الاهل و حماقات سياسية !!

sweetaa
08-04-2010, 08:04 PM
3


:


:


2


:


:


1


المشهد الاول اول مرة


اكشن


بعد يوم التخرج الحافل و بعد ان صمتتت الجمادات و تاخر الوقت


عادت لغرفتها ينتهشها التعب و لكن تتلاقفها الحماسة لفتح هداياها و اول هدية سقطت عينها عليها كانت هدية جراح ولد ابو جراح ( من المعارف و الجيران)


امسكت الكيس بغضب فقد كانت تعرف محتواه و فعلا فتحته و كان كما توقعت دي في ديات دينية


تافأفت بغضب ليس لشيء سوى لتلك النظرة التي يرمقها بها دائما


القتها بسلة الاقراص المدمجة مع صديقاتها منها ما يتحدث عن الحجاب و البعض عن العفة او حور الجنة او اختي و الحياء او ... او ..


لطالما احبت محاضرات العريفي و العوضي و خالد و الطبطبائي و ..و .. التي يهديها اياهاا


لكن لما هذه النظرة ؟؟!!


لو كان يرانيي حيية عفيفة لما ارسلها الي كل هذا لعدم ارتدائي الحجاب


!!


في اليوم التالي


مانت تتصفح بريدها فوجدت رسالة منه انتابها الفضول


ماذا يريد


فتحتها و اذا بها روابط محاضرات بعنوان( و غارت الحور) غضبت غضبا افقدها عقلها


لما هذه التلميحات الساذجة !!!

ما احمقها !!




لم يكن من عادتها التصرفات الدونية و لكنت هذه المرة اضطرت لذلك حملت كل الديفيديات بكيس و قد كانت ثقيلة يومها و و دقت بابهم ..!! ردت عليها الخدامة ..


قالتلها جراح موجود ؟؟


بعد قليل حضر فاعطته الكيس و قالت بصوت يملؤه الغضب انت شمفكرني ؟؟!! انا ماكو اادب و الا اشرف و لا احسن مني و اذا احد يفكر مجرد تفكير ان يمس اخلاقي باكسرله راسه


انت اكيد مفكرني بنت اي كلام ؟؟


ليش علشان مو محجبة مثل خواتك؟؟


ابتسم و استرد ديفيدياته و دخل




كت





المشهد الثاني اول مرة


اكشن

اتى يوم تخرج جراح من كلية الشرطة و قد اقامو اهله حفل بسيط احست هي بحماقتها فحضرت له هدية مجموووعة عطوور و دهن عوود و كانت سعيدة بهديتها و تتمنى ان يقبلها بعد اشهر من القطيعة

بعد ما ذهب الجميع وجدته عند باب بيته فسلمت عليه و باركت له و ناولته الهدية بخجل


رد :


عطر؟


ردت : اي بس الفرق انه على ذووقي بيعجبك انشالله


رد متصنعا الغضب :


تفضلي هديتج انتي شمفكرتني


اكيد مفكرة ريحتي خايسة


اكييد


شمفكرة ريحتي هنود ؟؟


وقفت متسمرة مو عارفة شتقوولله تلعثمت بقلق و تغير وجهها


بعدين اكتشفت شالموضوع ضحكت بسذاجة بجد استحت !!!

و استردت الدي في ديات و تفكر جديا بارتداء الحجاب!

شاطي النسيان
08-05-2010, 01:42 AM
زاويه مجنونه بالروعه استمري على هذا الاكشنات

بجد عندك شي مختلف عن الكل عشت معاكي روعه المواقف


دمتي بهذا الرقي

مبدعه

sweetaa
08-05-2010, 06:44 AM
زاويه مجنونه بالروعه استمري على هذا الاكشنات

بجد عندك شي مختلف عن الكل عشت معاكي روعه المواقف


دمتي بهذا الرقي

مبدعه


تحيتي لك استاذي
مرورك من هنا شرف كبير لي
لا حرمت طلتك الحلوة
تقبل تحيتي بل و اكثر
12&

sweetaa
08-08-2010, 11:49 AM
بقلمه !!!!



(1)


أشرقت شمس يوم جديد من أيام غربتي وبطالتي , وكعادتي في كل يوم من أيام رمضان , سهر وسمر حتى الصباح , دون كلل أو ملل من أكل أو دردشة أو بحث عن عمل في مساحة لا تتجاوز المتر المربع الواحد , وحيدا , مدان , لا يوجد من يبدي لك مساعده او من يعبر لك ولو مجاملة بان هناك عمل بالأفق البعيد أو القريب , حيث أنه قبل هذا اليوم المشمس بإحدى وعشرون يوما مشمس آخر فقط , كان هناك الف مِن مَن يوعدك بأنه الوحش الكاسر وبانه خادم الفانوس السحري لكل الذين يبحثون عن عمل , واليوم كلهم مجرد فراشون بشركاتهم لا يعرفون ايا شيء بالشركة ولا يملكون اي صلاحية لإزاله كوب الشاي الذي على مكتبهم دون إذن مسبق من قبل صاحب العمل .
وفي ذلك الصباح من صباحية أيام عمان الرمضانيه وفي الساعه ال12 من منتصف اليوم الصيفي المقرف تحديدا , أيقظني صراخ طفل يضحك وتغمره الفرحة كعصفور رأى أمه تحمل طعامه بفمها , ولكن كعكس هذا العصفور , فقد جاء هذا الطفل يحمل شهادته النصف فصلية , ضاحكا فرحا مع انه لا يعلم ما بداخلها ولكنه فرحا لما قالته معلمته له :" أنت أشطر واحد بالصف " ورسمت له قبله جميله على خده , فهو يعرف وموقن انه " يحمل رأس كليب " لأمه التي عانقته فور نزوله من الحافلة المدرسية وانهالت عليه بالقبل والضحك .
جاءت أختي الصغرى التي تكبرني بإثني عشر عاما تريني " رأس كليب " الذى أتى به بانها الأصغر , وتخبرني أنه قد حصل على تقدير ممتاز بكل مواده التي أجتاز اختباراتها بالاسبوع الفائت ,وبهذه امناسبة السعيده وعلى شرف الشهادة النصف فصليه فقد حصلنا جميعا على إفطار رمضاني بأحد مطاعم الوجبات السريعه .
وكعادتي مساء كل رمضان أمسك جهازي واجلس اتابع ما الجديد على صفحتي على الفاسبوك أو على بريدي الألكتروني الذي كان وقتها أعز وأغلى ما املك بسنواتي ال24 التي عشتها وبالكاد أكملتها , واغلى من سنواتي الدراسية الخمس وخروجي بشهادة "مهندس" بخبرة عاطل عن العمل , وكانت سنوات دراستي الأولى صعبه وكان السبب الاول والرئيسي كأي طالب مغترب لدولة لا تبعد عن مسقط رأسه من الغرب سوى ثمانين كيلو مترا هوائيا , وقد تكيف مع هذا الإسلوب المعيشي بعد عامين كاملين وقد انخرط بعدها بهذا المجتمع الذي لا يختلف لا عاداتا ولا تقاليدا ولا لغة ولا مسمى عن بلده الأصلي , ولكنها غربة بكل ما تحمله الكلمة من معنى , وبالرغم من أن اختي وزوجها واولادها الخمس يعيشون بنفس المكان الذي أنا مغترب له .
فتحت بري الإلكتروني متلهفا لأجد شيء أضيع به قرفي وفراغي الرمضاني الكبير , وجدت دعوات للإضافه والعديد من الرسائل ووجدت نشاطا كبيرا على صفحتي وذلك كله يرجع لساعاتي الإثني عشر التي أقضيها أمام شاشة حاسوبي التي ملت وجهي الذي لا يكل ولا يمل من مقابلتها . أهملت العديد من الرسائل وحذفت بعضها من مجرد قراءة عنواينها والباقي تركته لأتابع آخر مستجدات الحياة التي أعيشها .

sweetaa
08-08-2010, 11:51 AM
تابع
أثناء متابعتي لبريدي لفتت انتباهي رسالة تحتوي على موضوع قد مر علي مرة واحده بعد المئه اذا لم أكن مخطىء وكان يحتوي على العديد من العنواين الإلكترونيه التي ايضا قد مر عليها هذا الموضوع وكانت كل هذه العنواين توحي لك من أسمائها الأنوثية الناعمه أنها لبنات في مقتبل أو منتصف أو بالكاد تنهي مراهقتها.
حيث أن مللي وفراغي جعلني مراهق ودفعني لأقم بعمل لم أقم به منذ سنوات , وقمت بعمل دعوات لإضافة هذه العنواين الأنثويه على قائمتي , وانتقيت كل بريد يوحي بأن صاحبته أنثى ولها ذوق بإنتقاء إسم بريدها , لعلها تغطي ولو جزء بسيط من فراغي القاتل , وللوهلة وكأن ما قمت بدراسته بدماغي المراهق وقتها , جائني الرد من إسم إنثوي أتذكر عندما قمت بإضافته أنه جائتني تخيلات بأنه قد يكون هو أحد الأبواب التي قد اكون طرقتها ووجدت انوستي وحياتي خلفه . فبدء هذا البريد المجهول بالكلام , كانه صخره غريبه بدأت تتكلم , وطرح السلام , فأجبته بما قال , وبدأ التعارف ....إذ هي طفلة أنهت طفولتها أو بالكاد حسب المسمى العالمي للعمر الطفولي بنظرهم ولكن مكان سكنها حسب ما علمت لاحقا كان له دور بان تكون طفولتها انتهت قبل ذلك العمر ب4 سنوات على الأقل حسب العمر للبلوغ في دولة مثل الكويت الحارة المناخ وصعبة التضاريس .
بدأت أظهر لها قوتي العقليه والذهنيه بمعرفة كل شيء , لدرجة أني أبدي معرفتي بأسماء مناطق بمدينتها ووصفت لها مدينتها وأنا لم أدخلها بحياتي قط . سألتني وأجبت وكانت نصف أجاباتي " رب رمية من غير رامي " وكان نصفها الآخر حسب خبرة عشتها مع اهل تلك المدينه وأشاركهم أحاديثهم عن مناطقهم وأسالهم وهم يجيبون على كل اسٍالتي فأصبحت لي خبرة حمقاء عن اسماء ومعالم تلك المنطقه .
لا ادري ما الذي حصل عندها أو عنده في ذلك الوقت , لجهلي بجنس الشخصية المجهولة التي أكلمها , وقمت ببسط عضلاتي لأكسب الإعجاب بغض النظر عن جنسه , وقمت بلعب لعبتي التي بالكاد كنت أستخدمها مع كل من قابلت من الإناث , وهي أنني أبدي إهتمامي بالحب والعشق والهوى ولا أكترث أبدا للجنس مع الطرف الأنثوي الآخر , ولكن هذه الحقيقة التي كنت أعيشها , كنت اهوى لدرجة الموت لأن قلبي صادق مع من أحببت , ولكنني لا أجد أي فائدة من إبداء حبي الحقيقي فأصبحت لعبتي فقط وليس لها تطبيق عملي أبدا وأكاد اقسم ان لعبتي صادقة ومن أعماقي , وأنها ناجحة مع كل من قابلت, ولا أخفي أيضا غريزتي التي خلقني الله عليها ولكن لم تكن هذه متعتي بقدر كلمة تسبق الى قلبي .
أعجبت بكلام هذه الصخره التي بدأت تتحرك ومعرفتها الكبيره بجميع النكات الطريفة التي قد تشاهدها او تقراها او تسمعها على صفحات الإنترنت , ولا أبالغ بذلك أنها على درايه تامه وعلى معرفة كامله بهذ النكات . وكانها قصيدة لطفلة قد حفظتها بطفولتها , ولحبي للضحك والمزاح أعجبت بإسلوبها وهذا ما قد دفعني لأن أطلب طلبي الذي يجعلني من المقربين أو أن ينهي هذه المحادثة الآن ونهائيا , وطلبت أن أكلمها على هاتفها النقال , جادلتني على طلبي ولكنني أصريت على تنفيذ طلبي ولا أكاد أخفيكم علما أن السبب الوجيه لطلبي هذا هو ليطمئن قلبي أن من أكلمه هو صوت أنثوي خالص

sweetaa
08-08-2010, 11:54 AM
تابع
حصلت على الرقم بعد جهد جهيد وقمت بطلب الرقم على هاتفي المتنقل وكانت الساعه قد تجاوزت الواحده بعد منتصف الليل ولا أعرف كيف مر الوقت بهذه السرعة الكبيرة , رن جرس الهاتف وأنا انتظر بلهفه سماع الصوت الذي سيجيبني , رفعت السماعه وبسرعة قاتله من قبلي , سألت : هند؟؟!!؟؟ قلتها مستغربا ومتفاجئا لأن الصوت وحسب خبرتي أن الإمرأة التي هي الآن معي على الجانب الآخر من الهاتف لا تقل عمرا عن اختي الصغرى , فكان الرد : " لأ , النمره غلط " .وقتها عدت لشاشتي وتراودني أن الذي أكلمه قد أعطاني رقما خاطئا أو انا قد قمت بنقل الرقم خطئا وقمت بالتأكد من الرقم ووجدت اني قمت بنقله بالشكل الصحيح تماما , أو ان الذي اكلمه ذكرا ينتحل شخصية أنثى لكي يعبر عن شعور داخله لا يستطيع ان يبوح به للعامه , أو ....أو ..... أو.......... .
جلست معاتبا هند , فضحكت ضحكة مكتوبة كدت أسمعها من كرسيي الذي زاد صريره وقتها لعلمه أنني أزيد ارتباكا وتحيرا دقيقة بعد دقيقة
إنتهي ذلك الفجر الغريب ولم أستطع أن اجيب على أي سؤال قد مر في ذهني .

sweetaa
08-08-2010, 11:55 AM
(2)


جاء صباح اليوم الثاني من أيام حيرتي واسألتي التي لم اجد لها إجابه في هذا الصيف الذي لم أرى صيفا بحياتي أطول منه , صحوت كعادتي متاخرا بعد سحور مكتنز بالأطعمة الرمضانيه الخفيفه , وبقيت مستلقيا على ظهري بفراشي واضعا ذراعي خلف رأسي وأفكر بالحادثة التي حصلت معي ليلا , تارة أفكر بمن تكون هند؟ هل هي مقلب ساخر من أحد الأصدقاء ؟ أم هل هي تعرفني أصلا ؟ .
نهضت من فراشي بعد صراع مرير مع ذهني الذي كاد ينفجر من التصرف السريع من هذه الطفلة المجهولة , التي كادت أن تسرق عقلي من مجرد ليلة واحده بالكاد علمت بعض الأشياء عن حياتها التي كانت مجهولة لي , بدلت ملابسي وخرجت من المنزل بناءا على موعد مع أحد أصدقائي للذهاب الى أحدى الشركات لتقديم طلب توظيف , ولعل خروجي جعلني أنسا او اتناسى الموضوع واعطيه اقل من قيمته , لا أخفيكم اني لهذه اللحظه ما كنت اعتبر هند سوى مقلب او مزحه ثقيلة من أحد الأصدقاء , وعدت الى بيت أختي الذي كان هو سكني في ذلك الوقت , واول شيء قمت به عند دخولي المنزل حتى قبل تبديل ملابسي هو ان أقوم بالكشف عن الجديد الي قد يكون حصل بهذه المجهولة هند , وكان هناك رسائل الكترونيه من " سويتايا " وهو اللقب الذي كانت تطلقه هند على نفسها , لا أدري هل هو اسم هي انتقته , أم تريد التهرب من اسمها الحقيقي لكونها من عائلة محافظه جدا , وكانت هذه الرسائل معظمها رسائل صداقه مرسله للعديد من العناوين وكنت انا إحداها , وكان حبي لمعرفة كل شيء وكافة التفاصيل ان اكتشف لمن هذه العناوين التي ارسلت لها ايضا واحاول التحقق من انها لذكور او لإناث , وذلك محاولة مني لدراسة الشخصية التي اكلمها,او ان اقوم بمسك خيط يدلني على هذه الشخصية , ولفت انتباهي رساله كانت من بينهم تتحدث عن خواص وميزات المرأة وكانت بشكل ساخر , وقد زادتني هذه الرساله شكا فوق شكي على ان من اكلمه ليس الا شاب , يريد أن يعلقني بحباله ليس الا لمرض نفسي يعاني منه ما نسبته خمسون بالمئه من الشباب المستخدمين للشبكه في وقتنا الحالي .
تناولت فطوري بعد صيام يوم تعدت حرارته الأربعين درجة مئوية , وجلست انتطر هذا الشاب المسمى هند لكي أفرغ كامل طاقتي التي اكتسبتها من شمس ذلك اليوم بوجهه , انتظرت حوالي الساعتين ولم يكن انتظاري هباءا , جاءت هند , وسبقتها بطرح السلام وأجابتني حينها انها لا تحب التكلم باللغه التي يستخدمها العديد من مستخدمي الشبكه وهي اللغة العربية المستخدم بها الحروف الإنجليزيه , فقمت بتغير لغتي وطرحت السلام مرة اخرى بالغة العربية الخالصة النقيه , واجابتني بأحسن ما طرحت , وكان هناك ليس أقل من مئة سؤال يتبادر بذهني ولم اكن اعرف من أين ابدأ بها وبأي سؤال أطرح اولا لاكون ذكيا واوقعه بخطأ لكي اصب جام غضبي على رأسه , ولكن كما حصل بالليلة الفائته , كلام انثوي جميل يأخذ العقل وينسيك حر اليوم وينسيك غضبك , بكلمات تجمع ما بين اللهجة الفلسطينيه والخليجيه الجميلة وتختلط بها الرموز المتحركة التي تعبر عن تضاريس وجه المتحدث , هدء روعي , وتماسكت أعصابي أمام رموز كنت اعتبرها صورة لهذه الشخصية التي اعتدت على ظهور تعابيره بوجه متحرك أصفر يضحك بطريقة لطيفة ويضع يده على فمه خجلا , وكانت هذه صورة هند برأسي , استمر هذا الوضع على نفس الخطى ونفس الروتين الممل لأربعة أيام أخرى وحواري مع هند يزداد تعلقا وتقربا , وأزداد تعلقي بها بعد رؤيتها لي حيا وصورا وتعبيرها لي عن مدى تعلقها بشخصيتي , أعطتني دافعا كبيرا وانا اعيش تلك النفسية السيئة بذلك الوقت ,, ولكن شعرت أن هند قد تختلف عن الأصوات الأنثويه الكثيرة التي عرفتها .

sweetaa
08-08-2010, 11:57 AM
تابع

إعترافي لهند أن تعلقي بها جاء على مضض بعد تعلقها بشخصيتي جرحها , ولكن حاولت ان اشرح لها ان السبب كان هو شكوكي التي كانت تملأ رأسي , وأسألتي التي لحينها لم آخذ أية إجابة لها , وزادني بعدا وهوسا عندما علمت شيئا صدمني وجرحني بعد أن كنت على شفا حفرة من وقوعي بشباك حبها هو أنها ليست هند!!!
إنما هي سندس , هو مجرد إسم ليس إلا , وتم تغييره لأسباب أمنيه عائلية على حد تعبيرها , ولكنه جعلني أرجع اسبوعا الى الوراء من علاقتنا التي ليس لها سوى ثمانية أيام ليس إلا , أتذكر اني صرخت بها لمفاجأتي وصرخ معي كرسيي الذي كنت اجلس عليه أكلمها كالعاده , لماذا الكذب؟؟؟؟ لماذا لا نكون صفحة بيضاء , وحينها أدركت ان هناك خبايا كثيره انا لا اعلم منها شيئا , والحل الوحيد هو وضع حد لهذه القضيه , بقطعها نهائيا وحالا , ولكن صوتها الانثوي المعتاد على الهاتف كان كالمسكن الذي يجعل الجبال تخضع لرياح قادمة من غابة مليئة بالورود

sweetaa
08-08-2010, 12:00 PM
(3)

لم يكن سندس آخر الأسرار التي بدأت تنكشف يوما بعد يوم , فكان أيضا هناك شيئا أيضا جعلني أهدأ وأتقرب بعد معرفة حقيقته ولكنه يبقى "كذبة بيضاء " لم أعد استحمل بياضها ,
عاشت معي سندس العشرون يوم دون معرفة للتاريخ ولا الوقت ولا اليوم ولا الساعه لعدم أهميتها بحياتي التي اعيشها نصف نهارها نائم وطول ليلها مستيقظ , والنصف الباقي من النهار أسعى انا واحد الأصدقاء على عمل ولو مجاني ليسد بعض ما امر به من لحظات سيئه قاتله ووقت يقتل دون عمل ودون فائدة .
جاء اليوم الموعود الذي إنتظرته أربعة أشهر دون حساب لعدد هذه الأيام , حيث أن إحدى الشركات التي تعمل بمسمى قريب من تخصصي الجامعي , وافقت على تدريبي أنا وصديقي معا بنفس الشركة والمكتب وبنفس الدوام , على أن يقوم أحدنا بمغادرة الشركة بعد شهر من دوامنا لكي يحظى احدنا بالعمل ولمعرفة أينا أجدر للحصول على هذه الوظيفة . مر الشهر ولمفاجئتنا تم تعييننا الأثنين دون خروج أي منا من الشركة , وكان لهذه الحادثه على الرغم من صغرها ومن شح الراتب , الدور الكبير لتحسين مزاجي الذهني .
نقلت مكان سكني تماشيا ومحاولة للتكيف مع العمل الجديد وراتبه الشحيح الى مكان لا يبعد كيلومترات ثلاثة عن مكتب الشركة التي أعمل بها , وفي نفس الوقت الذي أعمل به كنت أيضا لا اتوقف باحثا عن عمل آخر قد يقربني من سندس أو يسد رمقي قليلا من الديون التي أحملها على ظهري دون علم أحد بها سوى سندس التي أصبحت أقرب المقربين وعلى دراية تامه بكل صغيرة وكبيرة بحياتي و وهذا كله لا أنكر أنه يعود لها ولإسلوبها الجميل الذي يجعلني محاطا بأعين غير موجوده حولي وانا متأكد أنها ليست موجوده , ولكن خوفي من الوقوع بالكلام أو من أن تكتشف شيئا هي بنفسها , جعلني أبتعد كل البعد عن كل ما يمكن أن يجرحها ولدرجة أني أصبحت أعشق الجلوس بالبيت على أن أخرج ولو لساعات قليله , بعد أن كان البيت لا يعرفني الا وانا في فراشي , ووقعت بشباكها دون استئذان , فهي حياتي التي اعيشها , وهي روحي وهي هوائي الذي اتنفسه , أنها طاقتي الوحيده التي انظر منها للعالم من سجني الصغير وهي متنفسي الوحيد بهذا السجن القبيح , وهي وردتي الوحيده بحديقة سجني المقرف , إنها بكل ما تحمله الكلمة من معنى .........إنها عالمي كله .
لم أكن أعلم ولو للحظه صغيره أن سندس كانت تكتب الشعر أو تلقيه , لجهلي شخصيتها الكليه , ولإنني عاشرت اناسا من من بيئتها لا يفقهون شيئا سوى الركض وراء الموضه ومشاهدة الأفلام والبرامج التافهه , ولم أكن اتخيل أن سندس سوف تختلف شخصيتها عن هذه الشخصيات , بحكم البيئة التي تحويهم جميعا , لكن مفاجأتي السارة كانت انها مختلفه , لطيفه , ذكية , مطلعه بالرغم من صغر سنها , إنها كنز, في هذه اللحظه اكتشفت أني احكم على كنز بكل ما تحمل الكلمة من معنى , كنز لا يستطيع أحد أن يتملكه بالمال , كنز الحب , كنز العفاف , كنز الإخلاص , كنز سندس التي أصبح اسمها ليس كلمة مروري فقط وليس شعاري فقط , بل أصبح اسمها شهيقي وزفيري , وصوتها روحي التي ترجع الي من حين لآخر .