نــــــورا
12-28-2007, 07:36 AM
؛؛{الحب والجنون}؛؛
في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معا"
يقتلها الملل الشديد.
وذات يوم
وكمخرج من الوضع الكئيب
أقترح 'الأبداع'..لعبه..
وأسماها
"البحث عن المفقود"
أحب الجميع الفكره
وصرخ "الجنون"
أريد إن ابدأ
أنا من سيغمض عينيه
ويبدأ العد
وعليكم أنتم المباشرة بالأختفاء
ثم أغمض الجنون عينه وأستدار وبدأ العد
واحد..أثنان..ثلاثه..
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
وأختبأت الرقه خلف القمر
وأخفت الخيانه نفسها في مقبرة العلاقات
واتخذ الولع من السحاب ساتر
ومضى الغرور إلى جانب الجنون قائلا لن تكشفني
أما الكذب فقال بصوت عال:سأخفي نفسي تحت الحجارة ..ثم توجه لقعر البحيره
وأستمر الجنون في العد: تسعه وسبعون..ثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ماعدا الحب كعادته لم يكن صاحب قرار ..فكيف يسع الحب الإختفاء
تابع الجنون:خمسة وتسعون . .سبعة وتسعون..
وعندما وصل الجنون في تعداده
إلى:مائة
قفز الحب وسط مجموعة من الورود
وأختفى بداخلها
فتح الجنون عينيه..
وبدأ البحث صائحا": أنا أت إليكم
كان الغرور اول المكشوفين نظر بخيلا إلى الجنون وهو يتمتم لعبه سخيفه كنت سآتي بأفضل منها
ومن ثم إنكشف"الكسل" فلم يبذل إي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت "الرقه " المختفيه في القمر
وبعدها..خرج" الكذب" من قاع البحيره مقطوع النفس
وأشار إلى "الشوق" إن يرجع من باطن الأرض
وجدهم الجنون جميعا" ..واحد بعد الأخر
ماعدا "الحب"
كاد يصاب بالإحباط واليأس..في بحثه عن ،الحب، وبعد حين أقترب"الحسد" من الجنون
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط "الجنون"شوكه حادة أشبه بالرمح
وبدأ في طعن شجيرة الورد
بشكل طائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر"الحب"وهو يحجب عينيه بيديه
والدم يقطر من بين أصابعه
صاح "الجنون نادما":ياالهي ماذا فعلت!!؟
سامحني أرجوك!!
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك بصرك؟
أجابه"الحب":لن تستطيع...لكن!لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي ..
كن دليلي
وهذا ماحصل منذ حينها
يمضي الحب أعمى
يقوده الجنون المجنون
لذالك يقال دائم:
(أحبك بجنون) فالحب أعمى العيون
*
*
*
ليست من كتاباتي
لكن من افضل ماقرأت
اتمنى تنال على اعجابكم
نـــــــــــــورا
*
*
*
في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معا"
يقتلها الملل الشديد.
وذات يوم
وكمخرج من الوضع الكئيب
أقترح 'الأبداع'..لعبه..
وأسماها
"البحث عن المفقود"
أحب الجميع الفكره
وصرخ "الجنون"
أريد إن ابدأ
أنا من سيغمض عينيه
ويبدأ العد
وعليكم أنتم المباشرة بالأختفاء
ثم أغمض الجنون عينه وأستدار وبدأ العد
واحد..أثنان..ثلاثه..
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
وأختبأت الرقه خلف القمر
وأخفت الخيانه نفسها في مقبرة العلاقات
واتخذ الولع من السحاب ساتر
ومضى الغرور إلى جانب الجنون قائلا لن تكشفني
أما الكذب فقال بصوت عال:سأخفي نفسي تحت الحجارة ..ثم توجه لقعر البحيره
وأستمر الجنون في العد: تسعه وسبعون..ثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ماعدا الحب كعادته لم يكن صاحب قرار ..فكيف يسع الحب الإختفاء
تابع الجنون:خمسة وتسعون . .سبعة وتسعون..
وعندما وصل الجنون في تعداده
إلى:مائة
قفز الحب وسط مجموعة من الورود
وأختفى بداخلها
فتح الجنون عينيه..
وبدأ البحث صائحا": أنا أت إليكم
كان الغرور اول المكشوفين نظر بخيلا إلى الجنون وهو يتمتم لعبه سخيفه كنت سآتي بأفضل منها
ومن ثم إنكشف"الكسل" فلم يبذل إي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت "الرقه " المختفيه في القمر
وبعدها..خرج" الكذب" من قاع البحيره مقطوع النفس
وأشار إلى "الشوق" إن يرجع من باطن الأرض
وجدهم الجنون جميعا" ..واحد بعد الأخر
ماعدا "الحب"
كاد يصاب بالإحباط واليأس..في بحثه عن ،الحب، وبعد حين أقترب"الحسد" من الجنون
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط "الجنون"شوكه حادة أشبه بالرمح
وبدأ في طعن شجيرة الورد
بشكل طائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر"الحب"وهو يحجب عينيه بيديه
والدم يقطر من بين أصابعه
صاح "الجنون نادما":ياالهي ماذا فعلت!!؟
سامحني أرجوك!!
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك بصرك؟
أجابه"الحب":لن تستطيع...لكن!لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي ..
كن دليلي
وهذا ماحصل منذ حينها
يمضي الحب أعمى
يقوده الجنون المجنون
لذالك يقال دائم:
(أحبك بجنون) فالحب أعمى العيون
*
*
*
ليست من كتاباتي
لكن من افضل ماقرأت
اتمنى تنال على اعجابكم
نـــــــــــــورا
*
*
*